بِــت ُ لـاأخـشـى قـُـدو مَ الـربـيـع ِ
و لـاأخـافُ الـسـعـال المحتفي بـهِ
وذلـك مـذ وجـدت ُ وردةً أهـديـتـهـا لـي
كــُنـت ُ قـد احـتـفـظـت ُ بـهـا في كِــتـاب الـعـُلـومِ القـديـم
وهٰکـذا صـرتُ أتـنشـقـهـا
فينشـرح ُ صـدري بشـذاهـا الـسـرمـدي
و تتجدد فـيه الحيـٰاة
بقلمي
أميرة عبد القادر دبل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire