أقف عند مآذن الخطى..
كصائم جف صبره الطويل
تترنح عيناي ..
تترقب موعدا
يقرع فجر اللقاء..
و يفتح أبوابه الصامتة ..
ذاك المبركن بالعشق،،
يخفي انصهاره خلف
ستائر الكبرياء،،
يشهد مخاض الليل
و يولد على يديه الحنين
يعانق آهات الشوق المقبلة
إليه صفا بمدخل أنفاسه ..
يجمعني حروفا بقصائده
ويعترف أني ابنة قلبه..
مجنون هو ...
يمارس طقوس الحب على أجنحة غيمة
ويرسم المطر تحت ظلال النوارس..
مجنونة أنا. .
أنتعل الجرح و أمشي على الحجر..
و أراقص آذار على أنغام تشرينية ..
... أريج نور الدين...
03/03/2018
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire