صباحي جرح
لكِ في الحنايا غرامٌ تَجَذَّر
وعشقٌ و شوقٌ و نارٌ و أكثر
ونبضٌ لكِ في دمي لايزالُ
ينادي تعالي فموتي تأخَّر
أذكِّرُ قلبي و قلبي يقولُ
أنا ما نسيتُ لكي أتذكر
فلا تحسبين الذي فاتَ ماتَ
(ولا تحسبي أن قلبي تحجَّر)
(أحبك فوق المحبة لكن)
عجِبتُ لقلبكِ كيف تكبَّر
وكيف يراني كشمعٍ أذوبُ
من الشوقِ أبكي ولا يتأثَّر
ومن قبل كنتِ تذوبين همَّاً
(إذا مر يوم ولم أتذكر)....
بهِ أن أقول أحبكِ جدآ.......
(به أن أقول صباحكِ سكر)
بقربكِ كنتُ وكنتِ أمامي
(كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر)
بشوقٍ أضمُّ لعينيكِ عيني
فأبصرُ ليلاً وجرحاً وخِنجر
وكنتُ أكذِّبُ عيني كثيراً
وأخدعُ قلبي بقولٍ مُزوَّر
فأخبرُ نفسي بما قد رأيتُ
ونفسي تقول خيالا مُُبعثر
لعلَّ المصيرَ جميلاً يكونُ
ورؤياكَ فيها بخيرٍ تُفسَّر
ومن بعد حينٍ عرفتُ اليقينَ
وقد كان أمري كما أتصوَر
وإني ومن بعدِ دور الأميرِ ؟
حظيتُ بدورِ الذي لا يُقدَّر
فماكنتُ أنسی بيوم أتيتِ
صباحي بجُرحٍ وليس ب(سكر)
وقلتِ بكل برودٍ تناسی
فإن الزمان و قلبي تغيَّر
وحبكَ ما عادَ حبآ عظيماً
وماعدتُ ليلی ولاعدتَ قيصر
وعني شددتِ خُطاكِ ورُحتِ
ودُستِ الفؤادَ إلی أن تكسَّر
فعدتُ ومن بعد كوني أميرآ
كسيراً وحيداً أبوحُ و أسهر
ورُغماً تجرعتُ كاس الفراقِ
وقلبي بصبرٍ جميلٍ تصبَّر
ورغم العذابِ بقيت وفياً
كما كنتُ دوماً ولم أتغير
ولا زلتُ شوقاً بكل صباح
أعانقُ ذاكَ القميصَ المُعطَّر
وما مرَّ يومٌ ولم أتذكر !
(به أن أقول صباحك سكر)
حسن الشاعر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire