vendredi 28 septembre 2018

أنٓا وِ أنتٓ .. بقلم سعادة الأستاذة الأديبة رنٓا عبد الله

أَنَا وَأَنْت فَالْحَبّ كجفن وَعَيَّن
ويدان لَا يَسْتَغْنِي الْيَسَار عَنْ الْيَمِينِ

اانا وَأَنْت كَغُصْن يانِع وَوَرَد
وكنوتت لَحْنٌ يعزفها بِشَغَف الموسقيين

أَنَا وَأَنْت كالشاي وَالسُّكْر
وكدقه فِي قَلْب عَاشِقٌ مِنَ الْمُحِبِّينَ

أَنَا وَأَنْت كالاهرامات والجنائن
الْمُعَلَّقَة . َيتتبعها التَّارِيخ وَالْمُؤَرّخِين

أَنَا وَأَنْت كَوَرَق وَقَلَّم حَبْر
ءاأ تُكْتَبْ مِنْ غَيْر وَرِقٍ أَو حَبْر الدَّوَاوِين ؟ ؟ !

أَنَا وَأَنْت كعكازه بِيَد الضَّرِير
وَالدُّعَاء لَدَى الْعَاجِز الْمَرِيض الْمِسْكِين

أَنَا وَأَنْت كنسمه هَوَاء وعطر
فَلَوْلَا نَسِيم الْهَوَاءِ مَا شممنا عِطْر الياسمين

أَنَا وَأَنْت كَالْحَيَاة وَالْمَوْت
وَلَكِن بِصِدْق حُبّنَا سنعيش فَالْحَبّ خَالِدِين

كُنْت مَعَكُم . . . . رَنا عَبْدِ اللَّهِ

jeudi 27 septembre 2018

قصيدة عيناك مرج اخضر ..للأديب الشاعر جهاد موسى

من قصائد الاديب جهاد موس
* عيناك مرج اخضر *

عيناك مرجٌ أخضر ...
في كل صبحٍ يُزهر ...
فيه الشقيق الاحمر ...
يداعب مشاعري وأصبر ...
يمتدّ حول غرفتي ويكبُر ...
عيناك مدينة ، يحيط بها النخيل ،
يعلو بها الصنوبر …
تسافر لها الطيور ...
تغفو بها وتسهر  ...
عيناك تمطران ...
كما الحنين يمطر ...
واشرب كأس دموعها واسكر ...
في لحْظُها عواصف رياحها لا تُقهر ...
تحطّم ، تكسّر ، تدمّر ...
قلبي على إعصارها لا يقدر ...
عيناك كما الجنان لا سحرها
يقاوم لا بعدها يقدر ...
يعلو في ربوعها  الصفصاف ،
والسفرجل ، وينمو في حقولها ،
تينٌ ولوزٌ أخضر ...
في بحرها مراكب لا تبحر ...
ونجومها لا تضهر ..
الا متى عيونك ، تحكم وتأمر ...
Jihad Moussa

mercredi 26 septembre 2018

طٓريقُ الحٓريرْ .. بقلم سعادة الأستاذ كمال عبد الله ..تونس

طَرِيقُ الحَرِيرْ...

وَأَغْرَقَتْ بِلَحْظَةٍ لَذِيذَةٍ...
وَأًغْرَقَتْ حَدَائِقَ النُّجُومِ فِي حَرَائِقِ الدّلاَلْ......
تَسَاءَلَتْ عَنْ خِصْرِهَا...
وَمَا الذِي اعْتَرَاهْ...
لآَنَّهُ.../...
وَعِنْدَمَا رَآهْ.../...
تَفَجَّرَ الحَرِيرُ فَوْقَ مِلْحِهِ،
وَأَزْهَرَتْ جَدَاوِلُ الخَرِيفِ بُرْتُقَالْ...
***
وَيَبْحَثُ الجَوَابُ عَنْ حَقِيقَةِ السُّؤَالِ فِي تَمَزُّقِ السُّؤَالْ...
***
بالأَمْسِ، عِنْدَ سَاحَةِ النِّسْرِينِ فَوْقَ ثَغْرِهَا ،
تَرَاكَمَ انْشِغَالُهُ بِصَدْرِهَا،
فَاسْتَسْلَمَتْ لِحُزْنِهِ المُسَافِرِ البَعِيدْ...
وَفَجَّرَتْ سَتَائِرَ الجَلِيدْ...كَهَمْسَةٍ تَنَاثَرَتْ عَلَى ضِفَافِ شَاطِئٍ مُفَكَّكِ الرِّمَالْ...
وَأَغْرَقَتْ بِلَحْظَةٍ لَذِيذَةٍ...
وَأَحْرَقَتْ...عَلَى شِفَاهِ صَمْتِهِ الحَرَامَ وَالحَلاَلْ....

كمال عبد الله...تونس....

mardi 25 septembre 2018

حول الماائدة .. بقلم سعادة الأستاذ الأديب ثروت مكايد

حول المائدة
بقلم : ثروت مكايد
لعلنا لا نجتمع في أسرنا إلا حول المائدة ، فلنجعل هذا الاجتماع لتناول الفكر والشعور مع تناولنا للطعام فحاجة العقل إلى الفكر لا تقل عن حاجة الجسم إلى الطعام ، وحاجة النفس للمشاعر الدافئة هي حاجة ماسة ...
ولا أدري لم لا نضع على المائدة باقة ورد ولو صناعية لإضفاء عنصر الجمال من حولنا فالبيوت الإسمنتية الحديثة تجعل القلب قاسيا لخلوها من عناصر الجمال ..
وبدلا من أن نبدأ بالتهام ما نجده من طعام وكأننا نتناول آخر زاد فلم لا نبدأ بفكرة يطرحها فرد من الأسرة يتناولونها فيما بينهم أو نذكر بنعم ربنا العظيم الذي أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث ..
ومن أسف فكثرة منا تصاب بالخرس حين دخول المنزل ، وتعبس الوجوه إيذانا بالمطر بينما تهش وتضحك خارج المنزل !!
وإذا كان تبسمك في وجه أخيك صدقة فما بالنا بالتبسم في وجه الأهل والزوج/ الزوجة والأبناء ..
إن حياتنا تعسة فلماذا نزيدها تعاسة !
ولم لا نتخذ من اجتماعنا حول المائدة فرصة لرأب الصدع وشكر الزوجة التي أعدت الطعام مع مشاركتها في رفع ما على المائدة بعد الفراغ فالأم أو الابنة أو الزوجة ليست خادمة لنا وإنما شريك حياة وكلنا في قارب واحد .
            تم .

وعدتُك.. بقلم سعادة الأستاذ الشاعر وسام السراج

‏وعدتُكَ لم أُخلفْ ووعديَ قادمُ
ولابدَ أنْ تنمو بروحي
القوادمُ

شماليَ محمولٌ على كفِّ غيمةٍ
وشرقُكَ قد طافتْ عليهِ
الحمائمُ

تطوّقني الأشواقُ منْ كلِّ وجهةٍ
وتمضي إلى الأحساءِ
نشوى النّسائمُ

ربطتُ على زندي تميمةَ لهفتي
فلم تُجدِ إلا في هواكَ
التّمائمُ !!
وسام السراج

لظى الأحتراق .. بقلم فخامة الأستاذ عصمت شاهين الدوسكي

لظى الأحتراق .... عصمت شاهبن الدوسكي

آه من لظى الاحتراق  
ياليتها احترقت بلا احتراق
لوعة صاغت
من شفتيك شهد ترياق
وضمة حائرة تاهت بين الأحداق
ولمسة تشكو
عادت بوجل وأشفاق
وحنينا يمس شغاف قلبي
من نار الفراق
ان كنت من قلب المغرب
أو أي مكان
فانا من روح العراق
***********
مولاتي
نفسي تخلد اليك
ونفسي لا تخشى الاطلاق
وروحي هائمة
والروح للروح سباق
وطني كالورود
تموت عطشا وأرهاق
والجراحات تنزف
وتصرخ في الدجى آه ياعراق
***********
أبك والغربة تشقيني
بعبرات حيارى
وصوتي يشرخ جدار الصمت جهارا
والشعر بسواده
يشكو من الليل والاسفارا
كما تشكو العيون
من بريق الأسرارا
كما يشكو السقيم
في لجة الأسحارا
آه مولاتي
متى أزف لك بشرى الأمطارا ؟
************
مولاتي
بيدي وردة أهديها لك
تنزف من الأشواك والأشواق
وصمتي لهيب
ينتظر شروق الشمس
من الأفاق
فلا تلومي عاشقاً
يحترق من الفراق ؟
**************
((( عصمت شاهين الدوسكي )))

dimanche 23 septembre 2018

رسالة حب .. بقلم سعادة الأستاذة الشاعرة عبير جلال

عبير جلال،،،*****
رسالة حب،،،*••**
اكتب رساله حب -،،،**•لمن احبه حبي لحياتي،،،***
لمن عشقته روحي وتمناه عقلي،،،*
***حبيبي،،،،***
**،اكتب لك رسالتي لعلها تبث بعض مااعانيه في غيابك،،،،***
انقش عليها حروف اكتبها بدمائي،،،**
كلماتي تحمل شوق مختلط بأنين ،،****
تصرخ حروفي صرخه تشق صمت الليل،،،**
اكتبهابدمع عيني يسيل يغرق كياني،،،**
أرسم عيوني وقد ذبلت من كثرة سهر الليل،،**
رسالة قلب يحترق لهيب الإشتياق،،،**
تمر سنيني وتتساقط أيامي اوراق خفت
فقدت رونق الحياة،،**
عمري يمر كخريف يفقدني جمال الحياة،،،**
دقات قلبي تهز الكون تشعله من نار الإشتياق،،،**
خلجات روحي ذابت من الإنتظار،،**
كل يوم ياحبيبي يزورني طيفك في احلامي،،،**
تتراقص روحي وتفرح وتغرد وتنسي ماتعانيه
من آلام البعاد،،،**
ويأتي النهار يحمل بين طياته الإنكسار،،**
يكتسي بدموع وقهر بمجرد شعوري بالبعاد،،**
لااستطع وصف حبك فهو قابع في أعماق قلبي،،،**
كيف اوصف لك قهري من الزمان،،،**
دموعي توصف لك سهدي وألمي،**
اقضي ليلي وحيدة أناجيك ياحبيب العمر،،**
لعلك تسمع ندائي وتصل اليك أهآتي،،**
رسالتي ابث فيها ماتحتويه نفسي،،،**
خلجات ارهاصات وجداني،،**
رسالتي تنطق بكل املي،،**
في حياتي ان اكون،،**
بجوارك باقي ايام حياتي،،،***
اقرائها جيدا ياحبيب العمر،،،،،**
لعلك تشعر بالامي،،*
اقراء رسالتي ايها الحبيب،،،**
لعلي اجذبك لاحضاني،،،**
تمعن في كل كلمه من كلماتي،،،**،
فكل حرف فيها يأن بأنين الشوق،،**
والحنين لرؤياك،،*
تلمس رسالتي لتلمس وجهي،،**
فقد كتبت رسالتي علي ملامح وجهي،،،**
كتبتها بانفاسي وعطرتها،،،**
بدمائي التي يذوب فيها حبك،،،،**
اقراء رسالتي،،،،،،
وتمعن جيدا بين السطور،،،،،**
ستجدني هائمه بين يديك،،،،**
بقلم عبير جلال،،،23-9