mercredi 29 janvier 2020

صفعةُ القرن ..صرخة وطن قصيدة لسعادة الأستاذ الدكتور أحمد أمين عثمان


صفعة القرن
صرخة وطن

-=-=-=-=-

غفوت كما غفا 
الوطن و وجنت

خيالا جمح الخيال
بالأمنيات وتقمصت

تحت سيل ضغط
الحياة فغصت

ركبت جواد البحور
بالمظالم فماجت

عواصف طوفان الأمواج
بالذكريات فعصفت

دنيا الهزائم و التنديد
والأستنكار فذئرت

كئيبا ظلم مأَس البشر
ألعن الظلمات فصمتت

أعادت قريش و عشتار
بالممالك ذبحت هزمت

هيهات صرخة وطن ياعرب
لا هبل وعزة ومناه تجلت

قالها قبلا أنا ربكم الأعظم
فرعون  والأصنام غرقت

صرخة بالسماء بالبوق نفيرا
شقت دروب الظلم وعدلت

يا أمة المليار أفيقوا قبل شق
السماء والأرض زلزلت

تذكروا عاد وسمود ولوط وقارون
وفرعون وجالوت وكم صعقت

أقوام قدسوا وألهوا الحكام طوعا
خضوع وخنوع وبالعدل سقطت

صرخة مدوية للحق حلما سيأتي 
يوما وعد من الله صدقا

أعطيني السيف بلاغمدا ولا درعا
أمتطي الصهباء 
أجتز رقاب الطغاة سحقا

أزلوا العباد بالفساد نكسوا العدل
وأقاموا الظلم عبدناهم قهرا

سحقونا برحى كسرة الخبز سباتا
أركعونا دهورا بالفتات غصبا

تشبثنا بالأحلام والأمنيات و قوتنا
بالتغني بالأجداد والحضارة كبوسا

قدسنا عروشا رويناها دما فدهستنا
بالأسراف لهوا بالجهل جهلا

تبنى الأمم بالعلم لا بالذكرى
بعد الظلام نورا

أعطوا القيادة لمن يقود بالعدل
أركان صدق العمل للحكيم حكما

لا بالدياسة وأشقاء الخيانة والفتن
أولاد الزنى والعم فيهم علوا

صرخة صحوة للمكلوم فاضت بالعين
نزفت بالوتين دمعا

ومنهاج الطغاة دين الطاغوت واحد
صحوة بالقلب صرخة وطنا

عفوا ربي مارضينا شركا قهرا ظلما
يارحمان أعزنا بالصدق عزا

أبعث فينا الصديق وعلي والفاروق 
وخالد وحمزة ومن صعد حيا

إن قومي صموا صوت الأذان هدموا
المنابر خرست الأجراس بالبنادق صما

أحلوا الغناء بالمواخر والسحره أعتلوا
المنابر وبدلوا زمزم بالخمر جهرا

والسافرات بالخيام الحمر والأحبار
 والحاخمات يقهقهون فرحا

سافرات عاريات ومائلات ومتشبهون 
بالأرض الحرام يدنسوا قدسا

و أقصانا وقدسنا يرتعون يهدمون
يدنسون يفسدون حرما

يا أمة المليار ونصف أين أنتم ألم
يحين لكم صحوة حقا

أيقودكم ترامب الخراب صفقه
كصفعة على جبين العرب جمعا

صرخة وطن ليس بالأماني والحلم
تبنى الأمم فعفوا صدقا...

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

بقلمي .. د.أحمد أمين عثمان

سأكتب اسمكِ R... لسعادة الاستاذة شاعرة الزمان : نجمة الجنوبية

سااكتب  اسمكِ
 على  جدار  السماء
والونهُ  بعطر  روحي
ساامشي  فوق
 سطح  البحار
واخاطب  الاقدار
واجالس  القمر
وانادي  النجيمات
وابوح  بحبي
 لقارعة  الدهور
واترجم  كلماتي
 الي  كل  اللغات
واحنو  على
 احرف  اسمكِ  واتقلدها
وسام  لي
 ك حرزاً  من  الأيام
سااهتف  للماضي
 بقوة  الحاضر
واستدعي  المستقبل
 بجمال  الحاضر
وارقد  فوق
 اغصان  شجرة  الحب
لتتلي  لي  شعائر
 المجد  المقدس
 المنبعث  من
 وسط  تلك  المجرات
 التي  حوت
 اسطورة  احلامكِ
 اليافعة  لقدسية  الحياة
  حبيبتي
 الراقدة  بعمق  الفؤاد
 وهل  لغيرها
 يليق  هيبة  الملگات
 الدكتورة  السامية
 جنة  الأحلام
 من  غابت  عنا
 بين  تلك  المحطات
 لتنير  وهج  حياااتنا
بروعة  اطلالتهااا
 بعد  سفر طال  لأايام
 وكانه  ترك  باارواحنا
 سفر  سنواااااات
اليهااا   ااااااكتب
 ومض  حروفي
أأغلى  الحبيبااااااات
من  ابتدء
 اسمهااا بحرف  الراءءءءءء

  RRRRRR
✍️ بقلم شاعرة الزماااااااان
⭐  نجمه الجنوبية

و تأتي ببليّة ..لسعادة الأستاذ الأديب سعد الله العراقي




وتأتي  ببلية ولا ادري كيف
اسعفها
تلك الدموع ونار القلب تستعرها

عشقت امرد ناجيت البدر طلعتها
سبت قلبي وابكت الفؤاد والنظر لها

لما دنت نحوي رايت بعينها
شكوى عليلة قلب  حزنها

فنظرت نحوها والدموع بمقلتي
وعلى خدودي كالالئ تنثرها

فرايت فيها ما يروق لفؤادي
ريم جميلة الى وصالي انتظرها

قلت لها اراى عيناك اتبعها
سهر الليالي حتى حاكت جمرها

قالت مضناك الا تدري سيدي
جافاه النوم  حتى  بت احتضرها

فحضنتها حضن الرؤوم لطفلها
وكأنها ربرب تعانق جذورها

لحظات مرت كالثواني وربما
اسرع على قلبي المتين  بحبها

mardi 28 janvier 2020

هبةُ الله أنت .. قصيدة بقلم سعادة الأديب حامد عبد الخالق


هبة الله انت انزل فيك الجمالا
تعددت آياتِك وللمقلتين مقالا

جثى ذَا الوقار على ركبتيهِ تبتلاً
وتخلى ذوي الاتزان عن الاتزانا

هجر الزاهدون زهدهم والحدوا
لرؤياك لا لوسوسة الشيطانا

صفع ابليس لمشيتكِ جبينه
وتوقد الوجد في صدرهِ نيرانا

خديكِ كوكبين متلالايين في العُلى 
ورسم حاجبيكِ كفتي ميزانا

ماارتشف من خمر شفتيكِ ناسكٌ
الا وضحك من فرط سكره الصبيانا

نظرة منك تشفي أسقام فؤادي 
وسؤالك عني يزهر الأفنان ريحانا

                         حامد عبدالخالق

بَــغـْــدادُ مـُـدِّي للــــشـآمِ يــداكِ ..قصيدة سعادة الأديب القدير : نصر فليحام


بَــغـْــدادُ مـُـدِّي للــــشـآمِ يــداكِ

ما ذاقَ طــعـــمُ المـُرِّ إلاّ سـِواكِ

لقـَدِ اجـْتَرَعـْتِ من المآسي مُرّها

سـُــمـّـاً نـَــقــيعاً زادَ منْ بـَلـْواكِ

أنتَ و نحـــنُ يَـا عراقُ ضَحيـَّـةً

قحطانُ جـَــاءنا قَاصِداً إهـْلاكـِي

عـَرَبٌ أتونــا راكبينَ نـِـيـَاقـَـهـُم

قـُبْحُ الوجــوهِ وِ لحيـةُ الأحـْنـِاكِ

فهُمُ البــداوةَ لا حَضارةَ عـندهُمُ

إلّا البـَـعيــرَ وعلبةَ التـِّــنـْــبـَاكِ

بـَغدادُ هَا نحنُ على العهدِ الذي

تِسعونُ قـرْناً زادهُ اسْتـِمْسَاكي

نبني الحضارةَ للألى وَنَذُرُّهـَا

تِبـْراً على الأمصارِ والأفـْلاكِ

بــَغدادُ أنتِ لِلـْــشــآم وَريـدَهـَا

والشـَّــامُ لنْ تنسَى ولنْ تَسـْلاكِ

يـا توأمَ الرُّوحِ إنَّ الشَّام شَامخَةٌ

تـَرْنو اليكِ فَإنَّ الشـَّـامَ تـَهـْـوَاكِ

يَا مهـْـدَ عِشـْـتـَارٍ وَبـَابـِلَ والسـَّـنا

مِنْ رأسِ شـَمـْـرَة أبْحَرت أفـْـلاكِي

مـُـدِّي يـَديكِ فَهـَذي الشـَّـامُ تـنـْتـَظِرُ

مـَنْ كـَانْ يـَفـْـقـَـهُ بالهــَوى إلّاكِ ؟
#نصر_فليحان

من روائع سعادة الأستاذ الأديب : فريد دركوش


ُسقياي شهدُ رَحيقكم  عشقاً وأنسا..
قدطابَ شُربي وطابَ ُسكري نفساً وحِسا..
وزادبي ِعلل الغرامِ،والبعدُ يقسا..
على القلوب ،وأتمنى الوصل غَلسا..
فريد دركوش

مَظلومية الحُسين..قصيدة الشاعر الأديب رمزي عقراوي


8= مَظلوميةُ الحُسين ؟! (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))

ألا ليتَ شِعري !

هلْ لليلِ العراقِ الطويلِ

من فجرٍ قريبْ ؟؟؟

فتستقرُّ الأمورُ

ويزولُ الغبَشُ

وتهدَأ موجاتُ الظلمِ الهَيوبْ

ويرجعُ العِراقيُّ

من جديدٍ

يُغنّي أغانيهِ

مع الحياةِ طَروب

ما ( للتفجيراتِ) تهزُّ

أركانَ وطنِي الجريحِ

حيثُ يُصيبهُ اللُّغوبْ

ما لشعبي المسكين

يُعذِّبهُ ويسرقهُ

المفسدونَ العُملاءُ

كأنّهُ شَعبٌ غريبْ

حيث تَسرَحُ وتَمرَح ُ

عصاباتُ القتلِ على الهُوّيةِ

هنا وهناك

فهلْ لشعبي ذنوبْ ؟!

وإذا سألتُ =

لِمَ كلُّ هذا التّخريبَ

والإبادةَ والهدْمَ

في بُنيانَ وَطني المَحبوبْ !؟

قالوا =

أجِندةَ دولِ الجِوارِ

(حَكَمتْ)

عليكُم

بالموتِ الزُّؤامِ

أيّها العراقيون

وما لكُم من هروبْ !!!

وقد قَطعوا عنكم دجلةَ والفراتْ

وبقية الروافدِ والنُّهَيْرات ْ

كي تموتوا من العطَش

والجوع وزرعكُم قد مات

آهٍ ! وألفُ آهٍ !

على شعبي العراقي المسحوقِ

لم تَشْقُ كشقائهِ أيةِ شعوبْ ؟؟؟

رَغمَ أنَّ شعبي

ساذِجٌ ومَظلومٌ

لكنهُ أصفى

من لحنِ العندليبْ

إنَّ شعبي

لم يقترِفْ

ذنبَ الحياةِ

فكيفَ صارَ مأواهُ

كلّ هذا العذابَ واللهيبْ ؟!

فيا شعبي المَغبون

ألمْ يُضعِفْ قِواكَ

طولُ العويلِ والصُّراخِ

والتذلُّلِ والنَّحيبْ ؟!

ألمْ تُشوِّهُكَ

مظاهِرُ الفَقرِ

والحِرمانِ والعُهرِ

وكَثرةِ الندوبْ ؟؟؟

يا شعبي المسكين

ألا يكفيكَ

أنْ مزَّقتْكَ الطائفيةُ

والأحقادُ والخُطوبْ ؟

ها أنتَ ذا تنامُ

على الضَّيم

تُهدْهِدُكَ

أشباحُ حكومةٍ فاسِدةٍ لَعوبْ !!!

كُلَّ العُمرِ تنشُدُ

( مظلوميةَ الحُسينِ)

ولا تثورُ مِثلهُ

على الطغاةِ

بِسَيفِ الحقِّ و الكروبْ !!

*** قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي 28-1-2020

=====================