mardi 17 mars 2020

كرونا كرونا ..بقلم سعادة الاستاذ القدير أحمد السنهوري


كرونا.. كرونا
ههههههههههه.. قالوا كرونا
بانفلونزا الخنازير..فكرونا
ومره انفلوانزا الطيور..حيرونا
ولا جنون البقر...دوخونا
يا نا س اسمعوا كلام ربكم
اكيد ..هيروح همكم
اتوضوا وصلوا خمس صلوات
يزول...كربكم

عينيك ربي العم...وما همكم
يضع
ربي يحمي الاوطان...ويحمي مصركم

مصر اتولد فيها تنبيه
اتبنت فيها معابد وكنا يس..واديره

زرها نبي الله عيسى وأمه ما
واتحوز محمد منها ماريه
احمي يا رب مصر واهليه

mardi 3 mars 2020

قصيدة : أيا سوقُ عُكَاظ !! لسعادة الأستاذ الدكتور أحمد أمين عثمان


أيا سوق عكاظ

-=-=-=-=-=-=-=-

أيا سوق جهار لهوازن

أيا أرض التفاخر و التنافر

أيتجالسون يجتمعون يتكاعظون يتفاخرون

بأنسابهم بحروف الأشعار يتناشدون 

أيا العشرين بذي القعدة 
يوما يطوفون

بلبيك اللهم لبيك إجعل ذنوبنا 
جبار بجهار

أهدنا لأوضح المنار حتى جاءت 
حورية كالطوفان

أيا حجا قبل منى وعرفة بالجاهلية 
مقصدهم يشار

سوق الجواري والتمر والعسل والسمن والإبل 
والخمر 

أيا سوق الأدب وحكماء العرب كم من 
حروب كحرب الفجار

بلغ الرسول منك الرسالة للعرب 
والمعلقات السبع مكان الأحرار

كفى حروب وقتال تعالوا الي 
الجنان زهور

أغمدوا السيوف بساحات القتال
بريق الأمان

جاء راعي سوق عكاظ الخير والعطاء
غرق بموج الحب و الأبحار

لاح بالافق طير سهام فسبق عطرها
وعبق السوق والمكان

رماني رسول الخيال بسهام الهوى
فأرتد كزقزقة الطير

فغدوت بلاسيف ولا غمد أختال
بمحيط الحنان

فهامت روحي بأفتتان أصابتني
بالنزال بعكاظ الخير

مليكتي ومليكة عكاظ أهذا سوق
أم قسما قسم روحي بأختصار ..

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

بقلم / د.أحمد أمين عثمان

vendredi 28 février 2020

قصيدة : أتغارين و أنتِ أجملهم!؟ لسعادة الأديب القدير الدكتور أحمد أمين عثمان


أتغارين وَأَنْت أجملهم 
ونبض الْحَرْف حُمَمًا 
 
-=-=-=-=-=-=-=- 
 
بَزَغَت كَشَمْس الْمَنَايَا غَيْرِه 
فأشعلت لَهَيْب الْحُنَيْن صِبَاب 
 
وجزتني بِعَيْن الْحَرْف نَظَرِه 
وَالْغَيْرَة بالقصيد لُبّ الْأَلْبَاب 
 
رمتني بِوَهْم الظَّنّ بِجَمْرَة 
وَمَا كُنْتُ ل الَّتِي هِى بِالْبَاب 
 
شُقَّت دُرُوب الصَّمْت كزغابة 
وَمَا طُرِقْت الْبَابِ وَلَا أعتاب 
 
حَاوَلَت مَيْلُهَا صدتني صَدَّه 
وَكَان حَارِسٌ بِالسَّمَاء شِهَاب 
 
باحَت برمش الْعُيُون مَحَبَّة 
ذَابَت رُوحِي ك غَيْث السَّحَاب 
 
هزت الْجِذْع تَمايَلَت ك دُرَّة 
والبوح بالجفون والأهداب 
 
عَطَاء السَّمَاء بِالنَّقَاء هَدِيَّة 
مامال الْفُؤَاد يَوْمًا لِلْعَذَاب 
 
وَيْلًا لِقَلْب ماكنت نَبْضِه 
وَبِعَهْد وَعَد الْهَوَى صَاب 
 
أُصِبْت بِدَاءِ الشَّوْق صَبَابَة 
وَلِرَبّ دَاءٌ بالوصال يطاب 
 
طَال اللَّيْل بليلي غَمَامَة 
وظمأت بلهب الْجَوَى عَتَّاب 
 
يابنت الْأَصْل وَالْعُلَا عَزّة 
دُعِي الظَّنّ وزري الِارْتِيَاب 
 
احْتَاج رُوحَك كَالسَّيْل مَحَبَّة 
يَرْوِي زَهْرٌ عُمْرِي بِلَا حِسَابٍ 
 
ثَارَت حُرُوف بُرْكانِي بَغْتَة 
فَعَادَت سطوري بِلَا كِتَابٍ 
 
هُنَا نَبْدَأ الْيَوْم حُبّنَا صَدَفَة 
وَدَعِي الْأَنَا ولنعيش الصَّوَاب 
 
ولنعلوا قِمَم السُّهُول بُرْهَة 
فَكَم اشْتَقْت رُؤْيَاك بالركاب . . 
 
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=- 
 
بِقَلَم / د . أَحْمَد آمِين عُثْمَان