mardi 14 janvier 2020

قيثارة ... بقلم سعادة الأديب الدكتور محفوظ فرج المدلل


قيثارة د. محفوظ فرج
———-

سألتنيَ وردتيَ الروزُ
قالتْ :
من أين أتيتَ بجذري ؟
قلتُ : كنتِِ بسندانةِ فخارٍ صغرى
وثراكِ منَقَّى مما خلفَهُ
دجلة من طين الساحل 
( اسمُ الله عليك )
ولكنكِ أدرى منّي بتفاصيلِ
جذورك
قالتْ : أنبتنا اللهُ
على طهرٍ وعفافٍ
 في جلسةٍ سمرٍ في الألفِ  السابع 
قبلَ الميلادِ
كنتَ على ساحلِ دجلة تجلسُ أنتَ
وقيثارة
وتبادلُكَ النجوى  تسندُ كفَّيها  في رملِ الشاطئ   
وتداعبُهُ بجدائِلها
فتنامى غصنٌ من بين أناملها 
 بعبير أسميناه :
( الروز ) يبثُّ عبيراً يشبهُ أنفاسَ
حبيبةِ روحك قيثارة
أو تعلمُ 
أن الأنفاس إذا اتحدتْ في حبٍّ أكديٍّ
 خَلَّفَتِ السوراتُ بها
أجملَ ما خلق الله
وأحلى مما فَتَّقَهُ النُّوّارُ 
على أكتافِ الجبل الأخضر
أوتعلم أنَّ توالي الغيثُ بقورينا  
دعانا متحدينَ على وقعِ الوابلِ 
تحتَ غصونِ الغابِ
وحينَ توغلتُ عميقاً في عينيكِ 
تيَقَّنْتُ بأنَّ الحبَّ المعقودَ بروحينا
ليس له حدٌّ ونهاية 
لكنَّ خلافَ الخرّاصينَ بأرض النهرين 
على معبدِ أور
كان سبيلاً للهجرةِ في أصقاعِ الكرةِ الارضية
لم يبقَ سوانا يَتَشَبَّثُ في موطنهِ الأم
 لذنا خلفَ القصبِ البرديِّ
بأغوارِ الهورِ  نراقبُ ما يجري 
اعتصر الألمُ قلبينا 
مما قُدِّمَ  قرباناً للنهرين 
لم نييأسْ 
قلتُ : ما دمتِ معي
فلنقرأْ وِرْداً روحاناً في التوحيد
أقولُ :  حبيبة روحي
إن غبتُ وراءَ الشَّعَرِ  المسدولِ 
على كتفيكِ 
غطّي وجهيَ في
شالكِ كي تسريَ أنفاسكِ 
في دورتيَ الدموية

د. محفوظ فرج

في حضرة عشقك.. بقلم سعادة الأستاذ الدكتور محفوظ فرج


في حضرة عشقك / د. محفوظ فرج
—————
ونواصلُ رحلتنا
مِثْلَ طيورِ الماء
تفتِّشُ عن أدغالٍ آمنةٍ
كي  تُلْقِيَ  أعباء الرحلة
وتدورُ على أكداسِ القصبِ اليابس
تأوي فيه 
إلى أن يتبدّى الضوءُ
وترحلُ
ما أحلى النفيَ بأحضانك
أحسُّ كأنَّ العزفَ على أوتارِ
غيابي فيك 
فراشاتٍ بين الطيرانِ على الورد
وبينْ 
تترفْرَفُ وهي تدغدغُ في أرجلها
الأوراق
وأنا أشعلُ في حضرةِ عشقك
كلَّ بخوري
أقولُ لكلِّ فراشاتِ الحقل :
ابتعدي من ناري
حتى تخمدَ فِيَّ اللوعةُ
والولعُ المجنون
بسطوةِ عينيك على أوصالي
عالمُك الساحر ينقلني
لعصور يتجلّى فيها (جلجامش)
مهووسا في جنات بلادي
لايلقي بالاً نحو مفاتنِ (عشتار)
سطوةُ عينيك تطيلُ الهدبَ
إلى أن يتعثَّرَ  بالحاجب
خذُ من ثمرِ جناني
ما شئت
أترى أجملَ من رمانِ ديالى؟
أترى أحلى من منحنياتِ
الرملِ على ساحلِ شطِّ الدغارة ؟
أترى أبهى من قَدِّ الليمون ؟
الممشوقِ على جنباتِ المقدادية؟
خذْ من ثمرِ جناني حبيبي 
ليلَ السمرِ البغدادي
وأعيدُ إليك جميعَ أغانيه
أترى شعري المسدولَ على كَتِفَيْ دجلة
كيفَ يُغَطّي
الأمواجَ العاجيةَ حينَ  يُرَقْرِقُها
ضوءُ جبينِك 

د. محفوظ فرج

lundi 13 janvier 2020

يا عكاظ الشعر ... بقلم فخامة الأديب نصر فليحان


يا عكاظ الشعر يا أبهى الورودَ

في سماء الشعر يا نجما عنودا

فيك لبواتٌ لتحمي عرشها

فيك أشبال و يا نعم الأسودَ

وارثين المجد من أم وأبٍّ

لن يضام القوم قد كسروا القيود

فاح في الأمصار طيبٌ مسكهم

حتى صار العطر في أقصى حدوده

تي سهام أشرقت كالفجر نورٌ

أقبلت شمسٌ حين شمّرت الزنودَ

يا لقيسيُّ كسامي قد تسامى

صادق في الوعد إن قطع العهود

هذا أكرم في الخصال قد تربى

لن تضاهي جوده ما مثل جوده

يا مليكة كل قلب قبس نـــــور

فاض منك أنت قد ملأ السدود

وابنة البرشومي سلوى

لعكاظ أنت طوق من نضار

زين الديوان جيده

ثم ميساء تجلت مثل بدر

للعلا ازداد صعودا

والأمينة بنت هورو يا زهور

الجلنار لونها اجتاح الخدودَ

والعراقي كأحمد مثل غيثٍ

في سماء القلب أمطرتَ الرعودَ

ذلك الحسني طه مثل نسر

شامخ للعز يحترف الصيودَ

يا كوشار  بنتي سيدرا

أنت يا أحلا خريده

كلكم شفعا و وترا

كل فرد فينا طودا

دمتم ودامت سوقنا

للعلا أحلا قصيدة

#نصر_فليحان

jeudi 9 janvier 2020

كيف يصحّ أنگ تعشق !!! بقلم سعادة الأستاذ الشاعر الدكتور فواز عبدالرحمن البشير

كيف يصح أنك تعشق

بالله ِكيفَ يصحُّ أنكَ تعشقُ
وتثيرُ شوقاً في الفؤاد ِوتقلق

أوما رأيتَ الشيبَ أشعلَ نارَهُ 
وغدا بفودكَ أو بقلبكَ  يحرقُ 

ويديكَ ترتجفانِ من حملِ الكؤوسِ
فكيفَ صرتَ ببحرِ وهمكَ تغرق ُ

ولكم بنيتَ على الدروبِ معالما ً 
فاليومَ  تهدمُ ما بنيتَ وتفتقُ 

هيهاتَ يرجعُ ما مضى في سالفٍ
وبذاكَ قالَ أخيطلٌ وفرزدقُ 

أولى بمن أفنى الشبابَ صبابةً 
ألا يعودَ لها  كبيراً يزلق ُ

والعقلُ أفضلُ زينةٍ تعتادها 
والجهلُ لا يأتيهِ إلا الأحمقُ 

فاسرج حصانَ العلمِ واركب ظهرهُ 
وكنِ الذي بالحقِّ دوماِ ينطقُ 

واصبر على الأرزاءِ إنكَ مبتلى
ستطيرُ خلفَ بلائها  وتحلقُ 

فاجعل لنفسكَ من صلاتكَ مخرجا ً
وعسىاكَ يوماً من ذنوبك َ تُعتقُ 

واذكر إلهكَ قائماً أو قاعدا ً
واخلص لهُ فالموتُ حولكَ يخفقُ
ُ
ماذا سيبقى إن تقطّعَ وصلهُ
وغدوتَ تهتكُ سرهُ أو تخرقُ 

ومتى ستصبحُ آمناً من مكره ِ
ومتى فؤادكَ بالمحبةِ يصدقُ

لم يبق إلا أن تلوذَ بحلمهِ 
وعساكَ بالأحبابِ يوماًَ  تلحقُ 

د فواز عبدالرحمن البشير 
سوريا
كيف يصح أنك تعشق

بالله ِكيفَ يصحُّ أنكَ تعشقُ
وتثيرُ شوقاً في الفؤاد ِوتقلق

أوما رأيتَ الشيبَ أشعلَ نارَهُ 
وغدا بفودكَ أو بقلبكَ  يحرقُ 

ويديكَ ترتجفانِ من حملِ الكؤوسِ
فكيفَ صرتَ ببحرِ وهمكَ تغرق ُ

ولكم بنيتَ على الدروبِ معالما ً 
فاليومَ  تهدمُ ما بنيتَ وتفتقُ 

هيهاتَ يرجعُ ما مضى في سالفٍ
وبذاكَ قالَ أخيطلٌ وفرزدقُ 

أولى بمن أفنى الشبابَ صبابةً 
ألا يعودَ لها  كبيراً يزلق ُ

والعقلُ أفضلُ زينةٍ تعتادها 
والجهلُ لا يأتيهِ إلا الأحمقُ 

فاسرج حصانَ العلمِ واركب ظهرهُ 
وكنِ الذي بالحقِّ دوماِ ينطقُ 

واصبر على الأرزاءِ إنكَ مبتلى
ستطيرُ خلفَ بلائها  وتحلقُ 

فاجعل لنفسكَ من صلاتكَ مخرجا ً
وعسىاكَ يوماً من ذنوبك َ تُعتقُ 

واذكر إلهكَ قائماً أو قاعدا ً
واخلص لهُ فالموتُ حولكَ يخفقُ
ُ
ماذا سيبقى إن تقطّعَ وصلهُ
وغدوتَ تهتكُ سرهُ أو تخرقُ 

ومتى ستصبحُ آمناً من مكره ِ
ومتى فؤادكَ بالمحبةِ يصدقُ

لم يبق إلا أن تلوذَ بحلمهِ 
وعساكَ بالأحبابِ يوماًَ  تلحقُ 

د فواز عبدالرحمن البشير 
سوريا

أتعلَمِين !!؟/ بقلم سعادة الشاعر الأستاذ : صالح دويك


أتعلمين ؟؟؟؟

أتعلمين بأنك
الأنثى الوحيدة ...
التي أيقنت 
أنها تستحق عشقي 
وقلمي وخيالي وحبري
الأنثى الوحيدة ...
التي من أجلهاسأحيا
واسخرالسعادة لها ومعها 
بماتبقى لي من أيام عمري
الأنثى الوحيدة ...
التي ستسيطرعلى أحاسيسي 
وأنك الوحيدة ...
التي سأسمح لها 
ان تشغل وقتي وتوقد جمري

#صالح_دويك

أتعلَمِين !!؟/ بقلم سعادة الشاعر الأستاذ : صالح دويك

أتعلمين ؟؟؟؟

أتعلمين بأنك
الأنثى الوحيدة ...
التي أيقنت 
أنها تستحق عشقي 
وقلمي وخيالي وحبري
الأنثى الوحيدة ...
التي من أجلهاسأحيا
واسخرالسعادة لها ومعها 
بماتبقى لي من أيام عمري
الأنثى الوحيدة ...
التي ستسيطرعلى أحاسيسي 
وأنك الوحيدة ...
التي سأسمح لها 
ان تشغل وقتي وتوقد جمري

#صالح_دويك