mardi 21 janvier 2020

غرّد البلبل...بقبم سعادة الأستاذة الأديبة : زليخة توامه

💕 غرد البلبل....

في حيرة أنتظر عودته
فيأتي إلي في شوق
بين ذراعي يغرد في لهف
قد اشتقت إلى وشوشته
وألحان حبه المترف
ما عاد قلبي يحتمل غيابه
وظلمة الليل تزاحم ذكرياتي
تسرق مني غفوة شغف

أفيقي ياعيوني من سباتك
في حضني غرد البلبل
يشدو لحن الهوى زاهيا
والروح بأعالي الرياض
في فرحها ناعمة

تعال أيها الساهد المشتاق
وأمن دجاك وأحلام الكرى
صادق الهتاف بأنغام الحنين
وارقص معي ياشادي الغرام
تحت النخيل ونسمة الصيف
فالحياة روضة من الجمال
وسحر أنغام بأمواج الشوق

أيها البلبل خذ صمتي
وصغه شدوا بلحن شجي
ودع قلبي الولهان منتشيا
يهفو لصوت الحبيب سرا
بهمس مفتون يداعبني
يتلذذ الرخاء من نبضي

بقلمي : زليخة توامه

lundi 20 janvier 2020

رسالتي إليك..بقلم سعادة الأستاذ الأديب مجدي متولي ابراهيم


رسالتي إليك
خلي بالك ... من بلدك
اوعاك ... في يوم تثور
ولاتنسى ... حق ولدك
في العلم ... والمكتوب
ولاتسمع كلام .... خاين
ولا واحد... عليك مأجور
اوعاك تسمع فكرة ...
تخلي رأسك في الطين
بلدك أرضك وشعبك
وشرطة وجيش
يخدموك بحنين
بلدك عرضك
أختك ... وأمك
وناسك الطيبين
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم


حديث القلب... 

وحدثتني
وقالت
حبيبي
يلوح الشوق بمقلته عيناه
ويزيد الشوق  رغم  بعداه
كتبت الحب  بجنون علياه
وعلى شواطئ الشوق رسمت لقياه
رسمت القلب  وشوق  هناه
وكتبت الشعر  على شواطئ  بحراه
وفي عيناها روايه
توسدت   طيب  قلبه
وتطيب  بأنفاس منياه

قالت
يا غريمي لما تنشد
الشعر  وانا لست اهواه
قلت
دعي الشعر واسمعي نجواه
حبيب يغازلك بالليالي
وبالنهار  يغفي  بظلال عيناه
قالت
الشوق يدفن في مقلتي
فهل تراه

قلت
مآقي  الروح قبل الحرف سلواه
وانا المجنون ادون هواك
 لمناه
قالت
ان الشوق عذب
فهل انت ترضاه
ويدفن بين العيون وجفناه

قلت
قد طال حبك مبتغاه
فعزفي بحنون حبك هواه
ورتلي في محراب عشقك
غناه
وطوفي  بحلم طيفك
ليلاه
امل فينا نحيا ونموت بعلياه
وحبك مهد الحنين لرقياه
اميرة العشاق انحنى
الحرف لمسراه
وكتبك بلقيس الشوق
برؤياه
فانت الحبيب وانت هيامي
للقاه

بقلمي
سعدالله الكبيسي
حديث القلب... 

وحدثتني
وقالت
حبيبي
يلوح الشوق بمقلته عيناه
ويزيد الشوق  رغم  بعداه
كتبت الحب  بجنون علياه
وعلى شواطئ الشوق رسمت لقياه
رسمت القلب  وشوق  هناه
وكتبت الشعر  على شواطئ  بحراه
وفي عيناها روايه
توسدت   طيب  قلبه
وتطيب  بأنفاس منياه

قالت
يا غريمي لما تنشد
الشعر  وانا لست اهواه
قلت
دعي الشعر واسمعي نجواه
حبيب يغازلك بالليالي
وبالنهار  يغفي  بظلال عيناه
قالت
الشوق يدفن في مقلتي
فهل تراه

قلت
مآقي  الروح قبل الحرف سلواه
وانا المجنون ادون هواك
 لمناه
قالت
ان الشوق عذب
فهل انت ترضاه
ويدفن بين العيون وجفناه

قلت
قد طال حبك مبتغاه
فعزفي بحنون حبك هواه
ورتلي في محراب عشقك
غناه
وطوفي  بحلم طيفك
ليلاه
امل فينا نحيا ونموت بعلياه
وحبك مهد الحنين لرقياه
اميرة العشاق انحنى
الحرف لمسراه
وكتبك بلقيس الشوق
برؤياه
فانت الحبيب وانت هيامي
للقاه

بقلمي
سعدالله الكبيسي

dimanche 19 janvier 2020

يا دمع قلبي توقف.. بقلم سعادة الأستاذ الأديب فايز أهل


خطفك المنون فتصدع
البنيان؛ ووالله أن الفقد يؤذينا ..
..
وجرت دموع القلب بالأحزان 
على من كان أمس فينا يواسينا ..
..
وكم ظننا الزمان يحنو فينسينا
أو قد يجف دمع العين في مآقينا ..
..
فزادنا الفقد شوقاً لرؤيتهم
والدمع مدراراً لرؤية محبينا ..
..
يا دمع قلبي توقف؛ كفى؛
فما عاد خلي؛ ولا الدمع يحيينا ..
..
بالقلب حبك رغم الفقد
مزروعاً هنا بأيسرنا؛ راسخ فينا ..
..
حُكمُ الإله وحكمه ماضي 
وما البعد أبداً ولا الأيام تنسينا ..
..
إهنئ أخي عند الإله برحمته
فلحكمه أسلمنا الأمر؛ ورضينا ..
..
وأزرع إلهي الصبر بقلوبنا
والسلوان؛ وإجمعنا عندك بأهالينا ..

فايز أهل 
١٩- ١-٢٠٢٠

jeudi 16 janvier 2020

حُضن العشق ..بقلم سعادة الأديبة الشاعرة سجراري بدرة رحمة


حضن العشق

ليلة شتوية
صوت موسيقى خافت
وشراهة عاشقة
تنبعث من مرقدها
ينتهي جنون
نوبات الكتابة
ويبدأ جنون الورق
كالزلزال 
على الجدران المعلق
أحاسيس مرضية
ورغبات خارج
حيز التنفيذ
بل أكثر ألما
على الإطلاق
تنام وتصحو
مع قيثارة
محمومة الجسد
رقراقة الحنين
تحمل طعم
حلو المذاق
المسبق 
يسكن تعاريج
أنوثتها 
ينقش التفاحة
ويهرب من كل
الحدائق
يناديها
يا أيتها الفاكهة
كم أشتهيك...
امرأة ينحاز إليها
تبعثر خوفه
في مواسم  الصقيع
تتسلل إليه
تلهب حضن العشق
على طبق 

بقلم : سجراري بدرة رحمة

mardi 14 janvier 2020

قيثارة ... بقلم سهادة الأديب الدكتور محفوظ فرج المدلل


قيثارة د. محفوظ فرج
———-

سألتنيَ وردتيَ الروزُ
قالتْ :
من أين أتيتَ بجذري ؟
قلتُ : كنتِِ بسندانةِ فخارٍ صغرى
وثراكِ منَقَّى مما خلفَهُ
دجلة من طين الساحل 
( اسمُ الله عليك )
ولكنكِ أدرى منّي بتفاصيلِ
جذورك
قالتْ : أنبتنا اللهُ
على طهرٍ وعفافٍ
 في جلسةٍ سمرٍ في الألفِ  السابع 
قبلَ الميلادِ
كنتَ على ساحلِ دجلة تجلسُ أنتَ
وقيثارة
وتبادلُكَ النجوى  تسندُ كفَّيها  في رملِ الشاطئ   
وتداعبُهُ بجدائِلها
فتنامى غصنٌ من بين أناملها 
 بعبير أسميناه :
( الروز ) يبثُّ عبيراً يشبهُ أنفاسَ
حبيبةِ روحك قيثارة
أو تعلمُ 
أن الأنفاس إذا اتحدتْ في حبٍّ أكديٍّ
 خَلَّفَتِ السوراتُ بها
أجملَ ما خلق الله
وأحلى مما فَتَّقَهُ النُّوّارُ 
على أكتافِ الجبل الأخضر
أوتعلم أنَّ توالي الغيثُ بقورينا  
دعانا متحدينَ على وقعِ الوابلِ 
تحتَ غصونِ الغابِ
وحينَ توغلتُ عميقاً في عينيكِ 
تيَقَّنْتُ بأنَّ الحبَّ المعقودَ بروحينا
ليس له حدٌّ ونهاية 
لكنَّ خلافَ الخرّاصينَ بأرض النهرين 
على معبدِ أور
كان سبيلاً للهجرةِ في أصقاعِ الكرةِ الارضية
لم يبقَ سوانا يَتَشَبَّثُ في موطنهِ الأم
 لذنا خلفَ القصبِ البرديِّ
بأغوارِ الهورِ  نراقبُ ما يجري 
اعتصر الألمُ قلبينا 
مما قُدِّمَ  قرباناً للنهرين 
لم نييأسْ 
قلتُ : ما دمتِ معي
فلنقرأْ وِرْداً روحاناً في التوحيد
أقولُ :  حبيبة روحي
إن غبتُ وراءَ الشَّعَرِ  المسدولِ 
على كتفيكِ 
غطّي وجهيَ في
شالكِ كي تسريَ أنفاسكِ 
في دورتيَ الدموية

د. محفوظ فرج